جواد شبر
225
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
لقد قال فيك اللّه جل جلاله * من المدح مدحا لم ينله رسول لأنت على خلق عظيم كفى بها * فماذا عسى بعد الاله نقول مدينة علم بابها الصنو حيدر * ومن غير ذاك الباب ليس دخول امام برى زند الضلال وقد ورى * زناد الهدى والمشركون خمول ومولى له من فوق غارب أحمد * صعود به للحاسدين نزول فكسّر أصنام الطغاة بصارم * بدت للمنايا في شباه نحول تصدّق بالقرص الشعير لسائل * وردّ عليه القرص وهو أفول وقائعه في يوم أحد وخيبر * لها في حدود الحادثات فلول وبيعة خم والنبي خطيبها * لها في قلوب المبغضين نصول فيا رافع الاسلام من بعد خفضه * وناصب دين اللّه حيث يميل أعزيك بالسبط الشهيد فرزؤه * ثقيل على أهل السماء جليل دعته إلى كوفان شرّ عصابة * عصاة وعن نهج الصواب عدول فلمّا أتاهم واثقا بعهودهم * أمالوا وطبع الغادرين يميل إلى أن قال في الحسين عليه السلام : له النسب الوضاح كالشمس في الضحى * ومجد على هام السماء يطول لقد صدق الشيخ السعيد أبو العلا * علي ونال الفخر حيث يقول ( فما كل جد في الرجال محمد * ولا كل أمّ في النساء بتول ) يعني الشفهيني فإن هذا البيت له من قصيدة سبق ذكرها . ثم قال المترجم له : فيا آل طه الطاهرين رجوتكم * ليوم به فصل الخطاب طويل